ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا

اخبارية الشرارات الإلكترونية

جديد المقالات
جديد الأخبار

المقالات
المقالات
هل يعلم الانتحاري عظيم جُرمه؟
هل يعلم الانتحاري عظيم جُرمه؟
08-08-2015 02:14 AM

قال الله تعالى : (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)

وروي عن أبى هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مَنْ قتلَ نفسَهُ بحديدَةٍ فحديدتُهُ في يدِهِ يتوَجَّأُ بها في بطنِهِ في نارِ جهنَّمَ خالدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًا . ومَنْ شرِبَ سُمًّا فقتَلَ نَفْسَهُ فهو يتحسَّاهُ في نارِ جهنَّمَ خالدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًا . وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جبَلٍ فقتَلَ نفسَهُ فهو يتردَّى في نارِ جهنَّمَ خالدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًا)

ورُوي ان هناك صحابي صال وجال في غزوة خيبر وقيل في غزوة حنين وقتل من المشركين مالله به عليم. ولكنه مات منتحرا وأخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم انه من اهل النار رُوي أن اسمه قزمان الظفري التقى النبي صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعض مغازيه فاقتتلوا فمال كل قوم إلى عسكرهم وفي المسلمين رجل لا يدع من المشركين شاذة ولا فاذة إلا اتبعها فضربها بسيفه فقيل يا رسول الله ما أجزأ أحد ما أجزأ فلان فقال إنه من أهل النار فقالوا أينا من أهل الجنة إن كان هذا من أهل النار فقال رجل من القوم لأتبعنه فإذا أسرع وأبطأ كنت معه حتى جرح فاستعجل الموت فوضع نصاب سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فجاء الرجل إلى النبي صلى اللهم عليه وسلم فقال أشهد أنك رسول الله فقال وما ذاك فأخبره فقال إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار ويعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة.

هذا صحابي قتل مشركين وليس مسلمين وفي غزوة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع ذلك دخل النار لأنه مات قاتلا نفسه.

فكيف برجل يدخل صفوف المسلمين الآمنين يصلون فريضة جماعة في بيت من بيوت الله ويقتل نفسه ومعه أنفس تشهد ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله يموت منتحراً ومن معه ماتوا ساجدين.

لابد أن من يفعل هذا فليس في عقله فاما أنه غُسل دماغه أو أنه تحت تأثير مخدر.
والدليل القاطع
لو كانت الجنه في هذا الطريق هل سيتركه لك وهو لايعرف حتى من أنت.

هذا مايفعله أعداء الاسلام اليوم أن يستهدفوا شباب الوطن لإثارة الفتنه والفوضى في بلد عُرف عنه أنه عاصمة الأمن والأمان.

و لكن هيهات أن يظفروا بما فعلوا وما يزيدهم هذا الا إلتفافاً وتلاحماً حول حاكمهم وبلدهم ودينهم.

وماعلينا الآن الا أن نُراعي ونُتابع أولادنا وشبابنا أن يقعوا في شباك هذه الفئه الضاله.

علينا كأولياء أمور أن نعرف من يُجالسون ومن يتواصلون معه وأن نُعطيهم بعض الإهتمام والمتابعه عن قرب وعن زرع قيم الدين وحب الوطن الذي أكلنا من خيراته.
وعلى أئمتنا ومعلمينا أيضاً ثقل كبير في متابعتهم ، فنحن كلنا في مركب واحد لا يقبل الثقوب ونتفاجأ حينها أننا استيقظنا متأخرين.

كتبه: المهندس علي عبدالله الشراري

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 347


خدمات المحتوى


المهندس علي عبدالله الشراري
المهندس علي عبدالله الشراري

تقييم
0.00/10 (0 صوت)