ابحث في الموقع |سجل الزوار | القائمة البريدية | راسلنا

اخبارية الشرارات الإلكترونية

جديد المقالات
جديد الأخبار

المقالات
المقالات
اليوم الوطني 86 ( للمجد تاريخ عريق ودولة )
اليوم الوطني 86 ( للمجد تاريخ عريق ودولة )
09-23-2016 09:54 PM

تحتفل المملكة العربية السعودية كل عام باليوم الوطني ، ويأتي الاحتفال العالي مهيباً ليدلل إلى مكانة المملكة العريقة في نفس كل سعودي يعيش على أرض الوطن الحبيب ، كما تتجلى حكمة القيادة في الدور العظيم والاهتمام الواسع الذي يوليه الملك المفدى خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لهذا اليوم التاريخي المبارك الذي يمثل تاريخاً للحضارة والأمة السعودية العريقة التي تطورت إلى أعلى المكانات بفضل جهود العظماء من الأسرة الحاكمة والمؤسس الأول الملك عبدالعزيز رحمه المولى عز وجل وأسكنه فسيح جناته .

وفي هذا اليوم تتجلى القيم الوطنية حيث*تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تاريخية عزيزة على قلب كل سعودي ، بل بحقبة فاصلة في التاريخ السعودي لتوحيد أجزاء المملكة السعيدة التي عانت في عصور ومراحل سابقة كثيراً من الانشقاقات والانقسامات إلى أن جاء المؤسس فوحّد الصفوف *، وجمع الشمل بتآخي *وبوحدة الكلمة ، وأعلن بكل ثقة التئام شمل المجتمع السعودي .

إن اليوم الوطني هو يوم فاصل في تاريخ المملكة حيث*دأب الملك عبدالعزيز غفر الله له منذ توليه على تطبيق الشريعة الإسلامية في بلد الإسلام والمسلمين لتكون السعودية أول دولة عربية إسلامية تطبق منهاج رب العالمين ، في وطن فيه كعبة الله تحيط أرجائها ومدينة النبى صلى الله عليه وسلم تغمره*بعطر النبوة ، وترسي القيم الإسلامية العظيمة التي أرسى دعائمها سيد البشرية المصطفى عليه الصلاة والسلام .

لقد شهدت المملكة أحداثاً جساماً ، ونزاعات ، وتمذهب وتفتيت وتفجيرات ومحاولات اختراق لأمنها وسلمها القومي لكن يقظة القيادة قد جاءت حصيفة وحكيمة.

لقد كان للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تخطيطه الاستراتيجي ، فعلت رايات العلم والثقافة في كل أنحاء البلاد بفضل الحكمة الثاقبة والتحديث والفكر التنويري.

إن الاحتفال باليوم الوطني للملكة ليس احتفالاً فحسب ، مثل بقية الاحتفالات ، وليس هو مناسبة وتمر عابرة ، بل يجب أن نتوقف عندها لنتأملها ، وليتعظ الجيل من الأبناء والشباب وليتعلموا كيف الاقتداء بقائدهم العظيم ، ومفكر حكيم ،إذ أن شخصية الملك العظيم لا تتكرر ، فقد عمل – رحمه الله – منذ توليه حكم البلاد على ترسيخ مبادىء الانسانية والإسلام السمحاء ، فكانت مبادىء الحق والخير والجمال هي المبادى الفاضلة التي سار على نهجها* مليكنا المفدّى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز فكان العدل أساساً للملك والحرية بلاحدود ، طالما هي في الإطار القانوني والشرعي لخدمة البلاد ، دون المساس بالعقيدة، كما أن احترام حرية الأديان هو مبدأ ثابت عنده، فقد شاهدناه يجمع المثقفين والعلماء ورجال الدين حوله ويشاورهم ، ويشرح لهم أفكاره لبناء الدولة الحديثة ، مع التمسك بالتقاليد العربية الاسلامية* ، والهوية العربية ، والقومية ، والوحدة ، ولهذا قامت الوحدة العربية على أساس راسخ من العقيدة ، وتطبيق مبادىء الاسلام السمحه ، واحترام حقوق الانسان ، والحريات الدينية ، وعدم المساس بعقائد أصحاب الديانات الأخرى ، واحترام قيمة الإنسان الفرد ، لمعرفة حقوقه ،* ومعرفة واجباته أيضاً ، فشارك الجميع في الأفكار، وقرّب الى مجالسه المبدعون ، من العلماء ، واتخذ منهم وزراء ومستشارين* ، فتم بناء الدولة المدنية على أساس ديني إسلامي تنويري ، حتى أصبحت الثقافة السعودية مادة تدرّس في مناهج العالم التربوية ، وغدا النظام السياسي السعودي أكثر تميّزاً ووضوحاً عندما نقارنه بالدستور والقوانين العالمية ، إذ أن عالمية الاسلام ، وكونيته ، تنبعان من تنوير نبوي ، استمده النبي صلى الله عليه وسلم من منهاج الله لعباده ، وبذلك الفكر الثقافي ، الديني ،* التنويري ، العالمي ، قام النظام السياسي ، والاجتماعي ، والاقتصادي للملكة ، على احترام قيمة الإنسان ، واعطاء حقوقه ، وتحمّل مسؤولياته ، فأحب الجميع الملك العادل المحبوب المثقف المستنير ، خادم الحرمين الشريفين ، وملك مملكة الانسانية ، والأمة العربية والاسلامية ، إذ أنه ملك أكبر دولة إسلامية في العالم العربي والشرق الأوسط وسنظل كل عام نتمثل تلك الذكرى بإذن الله ونستقي منها الدروس ولنراجع أنفسنا لتتواصل قاطرة الحضارة وتسير العجلة الكونية بإنجازات المملكة العربية السعودية إلى الأمام إن شاء الله تعالى ، والله الموفق .

بقلم
ابراهيم سليمان الأفنس الشراري

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 369


خدمات المحتوى


أبراهيم سليمان الأفنس
أبراهيم سليمان الأفنس

تقييم
1.00/10 (3 صوت)